مساعد المبيعات الذكي
يرد على عملائك خلال ثوانٍ، حتى بعد إغلاق المتجر، ويستقبل الطلب كاملاً بمعرفة دقيقة بمنتجاتك. كل رسالة لا تُجاب هي عميل يشتري من غيرك.
زيارة المشروع ←ثماني سنوات في بناء الأنظمة المالية والمتاجر. أبني لك مساعد مبيعات يرد على عملائك ويستقبل طلباتهم على مدار الساعة، وأنظمة أتمتة تعيد إليك ساعات من يومك. والدليل في الأسفل: ثلاثة منتجات تعمل الآن، افتحها وجرّبها بنفسك.
منذ ثماني سنوات وأنا أطوّر
أنظمة مالية ومتاجر إلكترونية يستخدمها أصحابها كل يوم، لا نماذج تجريبية. ومؤسّس
United Academy، فأنا أدير
منتجاً رقمياً بنفسي ولا أبنيه لغيري فقط. هذا يعني أنني أعرف كيف يُبنى النظام وكيف يبيع
معاً، وأعرف أيضاً ما الذي يكسر عند أول مئة عميل.
وبصراحة: لا أعمل مع الجميع.
إن رأيت أن مشروعك لا يحتاج نظاماً مخصصاً، أو أن حلاً جاهزاً أرخص يكفيك، أقول لك ذلك
من أول مكالمة. أخسر عملاً، لكنني لا أبيعك شيئاً لا تحتاجه.
ليست شرائح عرض. ثلاثة منتجات تعمل على الإنترنت الآن، ولا أطلب منك تصديق كلامي: افتحها وجرّبها.
يرد على عملائك خلال ثوانٍ، حتى بعد إغلاق المتجر، ويستقبل الطلب كاملاً بمعرفة دقيقة بمنتجاتك. كل رسالة لا تُجاب هي عميل يشتري من غيرك.
زيارة المشروع ←
تطبيق تبادل عملات بين الأفراد على شبكة TRON، بنظام ضمان يحجز المبلغ حتى تكتمل الصفقة. لا أحد يحتاج أن يثق بالآخر، لأن النظام هو الضامن.
زيارة المشروع ←
منصة تعليمية عربية بنظام تسويق بالعمولة. محتوى تقني في مجالات متعددة، ومصدر دخل إضافي لمن يسوّق لها.
زيارة المشروع ←الزائر يقرر خلال ثوانٍ. أبني واجهة تجعله يقرر لصالحك.
شاشة واحدة تريك ما بيع وما بقي ومن مدين، من هاتفك.
كل مهمة متكررة تنجزها بيدك هي وقت لا يعود. أجعلها تنجز وحدها.
رأي مباشر، حتى لو كان أن الحل الأرخص يكفيك.
ستة عشر قطاعاً، ولكل واحد صفحته: المشكلات التي نعرفها، والحلول التي نبنيها، والتقنيات التي نستخدمها.
أنظمة يمر عليها مال حقيقي، فأعرف أين تقع الأخطاء المكلفة.
واجهات عربية من اليمين لليسار، وحلول لما يحتاجه التاجر العربي فعلاً.
تجرّب كل جزء وهو يُبنى، وعند أي مرحلة تستطيع أن تقول توقّف.