كم ديناً لم يعد إليك العام الماضي؟
ليس كم ديناً لك، بل كم ديناً ضاع: كُتب خطأ، أو مُحي من الدفتر، أو نسيته أنت والزبون معاً.
ليس تقصيراً منك، لكن لا يوجد نظام يمسك هذا التسريب. اختر مجال عملك في الأسفل وشاهد أين يحدث.
لا نطلب منك أي معلومة. خذ دقيقة واحدة وأجب بصراحة.
ليس كم ديناً لك، بل كم ديناً ضاع: كُتب خطأ، أو مُحي من الدفتر، أو نسيته أنت والزبون معاً.
ولم يعد. لأنه وجد محلاً آخر يجد فيه ما يريد دائماً، فاعتاد الذهاب إليه.
الرد على السؤال نفسه عشرات المرات، نقل الأرقام من دفتر إلى دفتر، حساب آخر الشهر. احسبها بالساعات.
من المدين، وما الأسعار، وأين البضاعة، ومن الزبون المهم. إن كانت هذه المعلومات في رأسه، فهي ليست معلوماتك.
إن لم تستطع الإجابة عن سؤال واحد منها برقم دقيق، فهذه هي الإجابة. ما لا يُقاس لا يمكن ضبطه.
هذه هي اللبنات التي نبني منها. كل نظام في أي قطاع يتكوّن من مزيج منها، حسب مشكلتك أنت لا حسب قالب جاهز.
بدل أن تسأل ثلاثة موظفين وتفتح دفترين، تفتح شاشة واحدة فترى: ما الذي بيع، وما بقي في المخزون، ومن المدين، ومن أنجز. وتفتحها من هاتفك وأنت خارج المحل.
بوت على واتساب يستقبل الطلبات، ويرد على الأسعار، ويذكّر الزبون بموعده أو بدينه. وأنت نائم. مبني على WhatsApp Cloud API الرسمي من Meta، لا على أداة قد تتوقف في أي لحظة.
ليس محادثة عامة. مساعد مدرّب على أسعارك ومنتجاتك وملفاتك، يجيب زبونك بدقة دون أن يخترع.
بلا متجر، وبلا تحميل، وبلا انتظار موافقة. يفتح الرابط فيصبح التطبيق على شاشته.
الرقم يُكتب مرة واحدة ويصل إلى كل مكان وحده. كل إدخال يدوي متكرر هو خطأ ينتظر أن يقع.
معظم أصحاب الأعمال يعرفون كم دخل إليهم، وقليل منهم يعرف كم ربح فعلاً. الفرق بين الرقمين هو المكان الذي تضيع فيه أرباحك، والنظام يريك إياه بالضبط.
أكبر مخاوف صاحب أي عمل أن يوقف النظام الجديد سير العمل. ننقل دفاترك وملفات إكسل إلى النظام دون أن تخسر سطراً واحداً، ونتركك تعمل بالطريقتين معاً حتى تطمئن أنت وفريقك.
افتح قطاعك واقرأ المشكلات التي كتبناها. إن شعرت أننا نتحدث عن محلك أنت، فنحن نفهم عملك. وإن لم تشعر بذلك، فلا تضيّع وقتك معنا.
قائمة رقمية، شاشة مطبخ، تكلفة الطبق، والتوصيل
تعرف ربح كل طبق بالقرش. تحذف الأطباق التي تأكل من ربحك، وتوسّع التي تطعمك. قرار تتخذه مرة واحدة، ويدفع لك كل يوم بعدها.
كاشير، دفتر ديون رقمي، مخزون، وتواريخ صلاحية
كل دين مكتوب باسمه ورقمه وتاريخه، والنظام هو من يذكّر لا أنت. تتوقف الخسارة في الديون وفي تواريخ الصلاحية، وهما عادةً أكبر تسريبين في أي محل.
ربط الأجهزة، نتائج آلية، وبوابة للأطباء
النتيجة تصل قبل أن يسأل المريض، والرقم لا تلمسه يد. والطبيب الذي يحوّل إليك المرضى يرى نتائجهم في لوحته، فيحوّل إليك أكثر.
بوت أسعار، إدارة حوالات، وصناديق متعدّدة
البوت يرد على السؤال المتكرر بدلاً عنك، فيبقى وقتك للعمليات الكبيرة. وتغيّر السعر من مكان واحد فينزل في كل مكان خلال ثانية، ولا يبقى فرق مجهول المصدر.
صفحة لكل عقار، خريطة، جولة افتراضية، ومتابعة عملاء
رابط واحد أنيق يبيع بدل ألبوم صور. والمغترب يستطيع أن يقرر وهو خارج البلد. والأهم أن النظام هو من يتذكر من سأل عن ماذا، فلا تضيع صفقة لأنك نسيت.
معرض إلكتروني، بطاقة صيانة، وقطع غيار
الزبون يرى السيارة ويحسب قسطه ويقرر قبل أن يصل، فمن يأتيك يكون جاداً. وتاريخ كل مركبة في النظام لا في رأس موظف، فيصبح أصلاً من أصول المعرض.
حجز عبر رابط، تذكير آلي، وبطاقة ولاء رقمية
المواعيد تُحجز وأنت منشغل، والتذكير يصل وحده فيقل الغياب. والكرسي الفارغ هو أغلى شيء في الصالون، لأنك تدفع إيجاره ورواتبه سواء عمل أم لا.
ملف مريض، مواعيد، وصفة إلكترونية، وفوترة
عيادة بلا رنين هاتف. المواعيد تنتظم وحدها، والملف يفتح في ثانية، والمريض يصله تذكير فيقل الغياب. وموظفة الاستقبال تعود لاستقبال المرضى بدل الرد على الهاتف.
تواريخ الصلاحية، البدائل، تعارض الأدوية، والمرضى المزمنون
تتوقف عن رمي الأدوية المنتهية، وتعرف ما تطلبه قبل أن ينفد. والمريض المزمن يصله تذكير باسمك كل شهر، فيصبح زبوناً دائماً بدل أن يكون زبون صدفة.
أقساط، حضور، درجات، وبوابة لولي الأمر
ولي الأمر يفتح بوابته فيرى كل شيء عن ابنه، فيتوقف عن الاتصال. والتذكير بالقسط يأتي من النظام لا منك، فلا تُحرج ولا تفسد علاقتك بأهل الطالب.
قضايا، جلسات، أرشفة ذكية، وقراءة عقود بالذكاء الاصطناعي
لا تفوتك مهلة، وتجد المستند في ثانية بالبحث داخل نصّه. والموكل يتابع قضيته من بوابته، فيقل الاتصال وتزيد ثقته بك في الوقت نفسه.
تتبّع لحظي، تطبيق للسائق، وتحصيل الدفع عند الاستلام
الزبون يتابع طرده برابط، فتتوقف المكالمات ويتفرّغ موظفك لعمل أهم. وكل تسليم معه صورة وتوقيع، فيختفي الخلاف الذي كان يكلّفك بضاعة ومصداقية.
باقات، معاملات تأشيرة، ووثائق المسافرين
كل معاملة لها مرحلة واضحة وموظف مسؤول، فلا تضيع بين الموظفين. والنظام ينبّهك على الجوازات المنتهية قبل شهرين، فتتصل بالزبون قبل أن يكتشف هو، وهذه وحدها تجعله زبونك دائماً.
اشتراكات، دخول بالباركود، وخطط تمرين
التذكير بالتجديد يصل وحده قبل الانتهاء، فتقل الخسارة. والأهم أن النظام يريك من قلّ حضوره، فتستطيع الاتصال به قبل أن يقرر الترك. والاحتفاظ بمشترك أرخص كثيراً من جلب واحد جديد.
تتبّع الأجهزة، كفالات، صيانة، وتقسيط
كل جهاز مسجّل برقمه التسلسلي، فتعرف في ثانية إن كان منك ومتى تنتهي كفالته. وتتوقف الخسارتان معاً: لا تدفع كفالة ليست عليك، ولا ترفض زبوناً له حق عندك.
تكاليف لحظية، مستخلصات، وتقرير يومي للمالك
ترى مصروفك مقابل ميزانيتك وأنت في منتصف المشروع، فتصحّح المسار وأنت ما زلت تستطيع. والمالك يصله تقرير يومي بالصور، فيتوقف عن الاتصال ويرشّحك لغيره، لأن الشفافية أندر ما في هذا السوق.
معظم عملائنا لا يهمّهم هذا القسم، وهذا طبيعي. لكن إن كان لديك مطوّر، أو ابن يفهم في البرمجة وتريد أن تسأله رأيه، فهذه أدواتنا. كلها أدوات معروفة وتعمل في مشاريع حقيقية، فأي مطوّر يستطيع إكمال العمل عليها لو غبنا.
أكثر ما يخيف صاحب العمل ليس السعر، بل أن يدفع ثم يخرج النظام مختلفاً عما تخيّل. رتّبنا العمل بطريقة تمنع هذا.
مكالمة قصيرة نفهم فيها عملك: ماذا تعمل، وأين المشكلة، وما الذي يضيّع وقتك. أنت تتحدث أكثر منا. مجانية وبلا أي التزام، ولا نطلب منك أي معلومة حساسة.
ليست عرض سعر في صفحة. خطة تتضمن: ما المشكلات التي رأيناها، وما حل كل واحدة، وبأي ترتيب، وكم تحتاج من وقت. تقرأها على راحتك، وإن لم تعجبك فلا التزام. الخطة لك حتى لو لم نعمل معاً.
نسلّم على دفعات، وتجرّب كل جزء وهو يُبنى وتقول رأيك فيه. لا تنتظر حتى النهاية لتكتشف أنه ليس ما تخيّلته. وعند أي مرحلة تستطيع أن تقول توقّف.
ننقل بياناتك القديمة، وندرّب فريقك، ونتركك تعمل بالطريقتين معاً حتى تطمئن. وبعد التسليم هناك فترة دعم مكتوبة في العقد لا في الكلام.
ليس كم يكلّفني النظام، بل كم يكلّفني أن أبقى بدونه. احسب الديون الضائعة والبضاعة المنتهية والساعات التي تذهب. النظام تدفعه مرة واحدة، والتسريب تدفعه كل شهر.
مشكلة واحدة، لكن نحلّها تماماً. مناسبة إن أردت تجربتنا بمخاطرة قليلة قبل أن تسلّمنا عملك كله.
دورة عملك كاملة، مع الأتمتة التي توفّر عليك عمل موظف كامل. هنا يبدأ الفرق يظهر فعلاً.
لمن لديه فروع متعددة، أو أنظمة قديمة تحتاج ربطاً، أو فكرة منتج يريد بناءه من الصفر.
أنا مثنى أبو لطيف، مطوّر Full-Stack منذ ثماني سنوات، معظمها في الأنظمة المالية والمتاجر. أعرف الفرق بين نظام جميل في العرض، ونظام يعمل يوم الجمعة في التاسعة وقت الزحام والإنترنت متقطّع.
وبصراحة: لا نعمل مع الجميع. إن رأينا من المكالمة أن عملك لا يحتاج نظاماً، أو أن هناك حلاً جاهزاً أرخص يكفيك، نقول لك ذلك من أول يوم. نخسر عملاً، لكننا لا نبيعك شيئاً لا تحتاجه.
ولا نطلب منك أن تصدّق كلامنا. في الأسفل ثلاثة منتجات تعمل على الإنترنت الآن، افتحها وجرّبها بنفسك.
لا يوجد سعر ثابت، لأنه لا يوجد نظام ثابت. مطعم بفرع واحد يختلف عن سلسلة بخمسة فروع، وليس من العدل أن نحاسبهما بالمثل. بعد مكالمة قصيرة نفهم فيها حجم عملك، نعطيك رقماً مكتوباً لا يتغيّر لاحقاً. وللمقارنة: معظم أنظمتنا تكلّف أقل من راتب موظف لشهرين، لكنك تدفعها مرة واحدة والموظف تدفعه كل شهر.
سؤال محقّ ونسمعه كثيراً. طريقة عملنا مصمّمة لهذا السبب بالذات: نسلّم على دفعات، وترى كل جزء وهو يُبنى وتجرّبه بيدك، وعند أي مرحلة تستطيع التوقف. وقبل أن تدفع قرشاً واحداً تكون قد قرأت خطة مكتوبة فيها كل ما سيُبنى. وفوق ذلك، في الأسفل ثلاثة منتجات تعمل الآن تستطيع فتحها وتجربتها دون أن تسألنا.
لا، وهذا أكثر مخاوف نسمعها. ننقل دفاترك وملفاتك إلى النظام دون أن تخسر سطراً واحداً، ثم نتركك تعمل بالطريقتين معاً فترة. تستمر بالكتابة في دفترك كما اعتدت، وفي الوقت نفسه تراقب النظام. وحين تطمئن أنت وفريقك، تترك الدفتر من تلقاء نفسك. لا نطلب منك القفز في الفراغ.
الموظف نفسه الذي تقول إنه لا يفهم في الحاسوب يستخدم واتساب كل يوم دون أن يعلّمه أحد. المشكلة ليست في الموظف، بل في البرامج المصمّمة للمبرمجين لا للناس. نبني شاشات بسيطة بالعربية، بأقل عدد ممكن من الأزرار، وندرّب فريقك وجهاً لوجه حتى يعملوا عليها فعلاً.
حسب الحجم. النظام الأساسي عادةً بين أسبوعين وشهر. والمتكامل يستغرق أكثر، لكننا نسلّم على دفعات فتبدأ الاستفادة من الجزء الأول بعد أسابيع، لا بعد اكتمال كل شيء.
الأنظمة الحساسة مثل الكاشير نبنيها لتعمل والإنترنت منقطع تماماً. تخزّن العمليات في الجهاز، ثم تزامنها حين يعود الإنترنت. عملك لا يتوقف لأن المزوّد تعطّل.
بياناتك بياناتك. تستطيع سحبها كاملة في أي وقت وبأي صيغة، ونستطيع تركيب النظام على خادمك أنت إن كنت تفضّل ذلك. لا نحبس أحداً ببياناته، لأن من يبقى معنا يجب أن يبقى لأنه راضٍ لا لأنه محبوس.
هناك فترة دعم مكتوبة في العقد لا في الكلام، وبعدها تستطيع الاستمرار باتفاق صيانة أو طلب تطويرات حين تحتاج. وحتى لو قررت المضيّ مع غيرنا، النظام مكتوب ومنظّم بأدوات معروفة، فأي مطوّر يستطيع إكمال العمل عليه. لا نكتب كوداً لا يفهمه سوانا.
بالتأكيد. كثيراً ما يكون الحل الصحيح أن نربط نظامنا بنظامك الحالي بدل استبدال شيء يعمل ودفعت ثمنه. ونستطيع العمل إلى جانب فريقك التقني إن كان لديك واحد.
أخبرنا بمجال عملك في مكالمة قصيرة. نعود إليك بخطة مكتوبة: ما المشكلات التي رأيناها، وما حلها، وبأي ترتيب. وإن أخذت الخطة ونفّذتها مع غيرنا فهي لك، ولا نطلب منك شيئاً مقابلها.
الرسالة جاهزة على واتساب. اكتب مجال عملك واضغط إرسال.